عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

79

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

باب : فيما يخص كل برج بعينه وفي طبائع البروج ، وحظوظ الكواكب فيها من كتاب الغاية والكمال . واعلم وفقك اللّه ، وهداك لمرضاته أن البروج الاثني عشر ، هي ثلاثمائة وستون درجة . أولها : الحمل ، ثم الثور ، ثم الجوزاء ، ثم السرطان ، ثم الأسد ، ثم السنبلة ، ثم الميزان ، ثم العقرب ، ثم القوس ، ثم الجدي ، ثم الدلو ، ثم الحوت . برج الحمل : هو بيت المريخ ، وشرف الشمس تسع عشرة درجة منه ، وهبوط زحل في إحدى وعشرين درجة منه ، وفيه وبال الزهرة ، وأربابه بالنهار ، الشمس ثم المشتري ، ثم الشمس وشريكها بالليل والنهار زحل ، وهو ثلاثة وجوه وخمسة حدود ، وكل وجه عشر درجات مستويات . فالوجه الأول ، للمريخ والثاني للشمس ، والثالث للزهرة ، وطبيعته حارة نارية مرة صفراء ، ومذاقيته مرة ، وهو برج ذكر ، نهاري ، منقلب ربيعي زائد النهار على ساعات الاستواء ، ناقص المطالع ، منتصف الطلوع ، مقطوع الأعضاء ، غضوب ذو لونين وصورتين ، نكاح ، قليل الولد ، وربما دل على العقم ، ملوكي ذو أربع قوائم مما له ظلف ، ذو نصف صوت . وله من بدن الإنسان الرأس والوجه ، وهو قلب المشرق ، وريحه الصبا ، سريع الانقلاب ، وله من المنازل الشرطين والبطين وثلث الثريا . وله من البلدان ، بابل ، وآذربيجان ، وفارس ، وفلسطين والروم ، وسمرقند ، ومن البقاع الصحاري ومراعي الأغنام ، ومن الأمكنة التي يعمل فيها بالنار ومآوي اللصوص والبيوت المسقفة بالخشب . برج الثور : الثور هو بيت الزهرة ، وشرف القمر في ثلاث درجات منه